منتدى طلابي خاص بطلبة الفرقة الاولى بكلية التجارة جامعة عين شمس


    قاطعو من أجل فلسطين

    شاطر

    tifabasha
    لسه جديد وعلى نياته
    لسه جديد وعلى نياته

    ذكر عدد الرسائل : 2
    العمر : 29
    انتظام ولا انتساب : إنتساب
    تاريخ التسجيل : 24/12/2008

    قاطعو من أجل فلسطين

    مُساهمة من طرف tifabasha في الأحد ديسمبر 28, 2008 5:31 pm

    بسم الله الرحمن الرحيم

    المقاطعة... قفزة خارج القفص!
    [right]أرادوا أن يقيدوك... أرادوا أن يسجنوك... أرادوا لحريتك أن يسلبوها... وأرادوا لحرمتك أن ينتهكوها.... فصنعوا لك قفصًا من الأوهام!وداخل القفص أرادوا منك الرضى... وداخل القفص أرادوا ألا يسمعوا لك همسًا... وداخل القفص أرادوا ألا تبدو منك علامات الحياة... وأرادوا منك ألا تقرب باب القفص... أرادوا منك ألا تفكر كيف السبيل للخلاص؟.... أرادوا منك ألا تفكر متى الخلاص؟

    فهل أعجبك الركون داخل القفص؟!

    إننا أمام منعطف تاريخي... فإما أن ننساق خلف المصير المجهول وتنتظر داخل القفص, وإما أن نقف لبرهة ونفكر ونقرر... إلى متى؟


    إن الشعوب مدعوة, قبل غيرها, أن تحدد مصيرها, وتحرر نفسها بنفسها ولا تترك أحدًا ليحدد مصيرها ويفك قيدها, يجب أن تقرر بنفسها 'قفزة جريئة خارج القفص' تنادي بها في سجانيها: 'ذاك قيد لن يفيد, وهذا سجن لابد أن يبيد'. [/size]

    [center]لماذا نقاطع؟


    السؤال الأول الذي يطرح نفسه, لماذا نقاطع تلك المنتجات الأمريكية والصهيونية؟

    وإذا ذهبنا نجيب على هذا التساؤل, قابلتنا إجابات عديدة, نتخير أهمها:

    1ـ استجابة لفتاوى علمائنا بضرورة مقاطعة سلع الأعداء, حيث أصدر الكثير من علماء الصحوة الإسلامية, وغيرهم من أصحاب المناصب الرسمية الفتاوى بوجوب المقاطعة, وحرمة التعامل مع بضائع الأعداء.


    ـ ففي معرض إجابته عن سؤال حول المقاطعة وجدواها...هل تنجح؟
    قال الشيخ سلمان بن فهد العودة: نجاح غير عادي أن يدرك حلفاء اليهود أن دعمهم لـ'إسرائيل' يكلفهم الكثير، وأن صبر العرب والمسلمين إزاء انحيازهم المكشوف لليهود آخذ في النفاد.

    إنه جزء من الإنكار القلبي أو العملي السهل الذي لا يخسر فيه المرء أكثر من أن يختار بضاعة عربية أو إسلامية أو يابانية، أو حتى أوربية عند الحاجة وربما تكون بالميزات نفسها، وبالسعر نفسه .

    وقال: أمريكا تمارس سياسة المقاطعة، أو ما تسميه هي بالعقوبات الاقتصادية ضد شعوب بأكملها مما جعلها تعاني من الموت والدمار دون أن يستدر ذلك عطف الأمريكان أو شفقتهم، ولم تتحرك في ضمائرهم أية لوعة من أجل صور الأطفال الجياع البائسين.

    فلماذا يتردد المسلمون في استخدام سلاح المقاطعة، ليؤدي بعض النتائج، أو ليشعر المسلم على الأقل بأن ثمة دورًا ولو محدودًا يستطيع أن يقوم به؟

    وفي قصة ثمامة بن أثال سيد بني حنيفة عبرة، فقد قرر ألا يصل إلى كفار مكة حبة حنطة حتى يأذن فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم [البخاري 4024- ومسلم 3310], فأذن له النبي صلى الله عليه وسلم أن يحمل الميرة بعدما اشتكوا إليه الجوع والمسغبة.
    وهذا كما أنه دليل على مشروعية استخدام هذا الأسلوب، إلا أنه دليل على الروح الإنسانية الصادقة التي تميز بها الإسلام، وحكم بها العالم ردحًا من الزمان.

    ـ هذا ولقد دعا عشرات المفكرين والعلماء وقادة الحركة الإسلامية والمشايخ إلى مقاطعة جميع منتجات الدول التي تعادي المسلمين.

    ـ ففي المملكة السعودية دعا الشيخ ابن جبرين بترك التعامل معهم وبترك شراء منتجاتهم.

    ـ وفي قطر وجه الداعية الإسلامي الدكتور يوسف القرضاوي نداءً إلى الأمة الإسلامية، وأكد على ضرورة مقاطعة البضائع الصهيونية والأمريكية.

    ـ وفي مصر أفتى شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي أن شراء تلك البضائع حرام..حرام.. حرام

    ووافقه المفتي السابق الدكتور نصر فريد واصل وكذلك الدكتور يحيى إسماعيل رئيس لجنة البحوث في الأزهر لتسبب هذه الأموال في زيادة تسليح وقوة هذه الدول
    .

    لإعلان رفضنا للهيمنة والاحتلال الأمريكي:

    من الأسباب والمبررات الداعية إلى المقاطعة إضعاف هيمنة الولايات المتحدة, ومنعها من التحكم بمصيرنا عن طريق رفض كل ما هو أمريكي والمحافظة على شخصيتنا وهويتنا وتعزيز ثقتنا بالنفس بمجرد ارتقائنا إلى مستوى قول كلمة 'لا لأمريكا'.

    وفي المقاطعة كذلك إعلانا لرفضنا للنموذج الأمريكي, وتدريب على تحدي الصعاب وعلى عدم الخضوع.

    وفيه الخروج من دائرة 'الأمركة' والانبهار الحادث بالمنتجات الأمريكية الزائفة, والعودة إلى ديارنا ومنتجاتنا, نكسر الحاجز الوهمي, بأنه لا شيء جيد إلا ما يصنعه الأمريكي
    .

    ـ خلق مسائل خلافية داخل جبهة العدو:

    فقد تجر المقاطعة إلى تحريك فئات مصلحية داخل الدول المعادية ذاتها, حيث تتأثر مصلحتها من مقاطعتنا فتبدأ بالتفكير في قضيتنا العادلة وتبدأ بمساءلة إدارتها عن الحقيقة، وما يمكن أن ينتج عن ذلك من إضعاف لدعم أمريكا للعدو الصهيوني.

    ونحن في حقيقة الأمر لا ننتظر من تلك الجهات أن تدافع عن مصالحنا, فهي أبعد ما تكون عن ذلك, ولكن فقط هي وسيلة لتعديل سلوك تلك الدول, وجرس إنذار بأن مصالحها في خطر.


    مناصرة لأهلنا في العراق و فلسطين:

    نظرًا لانحياز الموقف الأمريكي لصالح الكيان الصهيوني، والذي تمثل في تقديم الغطاء السياسي والمادي للعدوان المستمر على أهلنا، وفي الوقت الذي قد نعجز فيه عن نصرتهم بأنفسنا, فلا أقل من أن ننصرهم بأموالنا عطاءً لهم, ومنعًا عن عدوهم وعدونا بمقاطعه منتجاته.

    فهذا الشعب الذي لطالما قاوم وصمد رغم الحصار والقتل والجوع، هذا الشعب الذي يقف مدافع عن المقدسات, حافظًا لكرامة الأمة كلها, علينا جميعًا واجب تأمين الدعم له معنويًا وماديًا بكل أشكاله، ومن ضمن الدعم مقاطعة البضائع الأمريكية المنتجة من قبل شركات داعمة لاستيطان اليهود وتشريد أهلنا وقتلهم.

    وإذا كان شعار 'إسرائيل' منذ سنواتها الأولى 'ادفع دولارًا تقتل عربيًا'، فلماذا لا يكون شعارنا: 'امنع أموالك عن الصهاينة تنقذ مسلمًا'.

    كما يجب ألا ننسى في خضم الأحداث ذلك الاحتلال الجاثم على بلاد الرافدين, والذي فيها فساد وتدمير, فلا نعطيه أموالنا ليقتل بها أبناء جلدتنا

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أكتوبر 17, 2017 3:48 am